جواد شبر
78
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لذلك الجو العلمي فبرع في العلم والأدب ونظم القريض ونبغ فيه قبل بلوغ سن الرشد فأصبح من ذوي المكانة بين أدباء القرن الثالث عشر الهجري ولا أدل على ذلك من قوله : أحطت من العلوم بكل فن * بديع والعلوم على فنون فها أنا محرز قصب المعالي * وما جاوزت شطر الأربعين وقوله : كفاني أنني لعلاي دانت * بنو العلياء من قاص ودان وحسبي أنني من حيث أبدو * أشار الناس نحوي بالبنان صرح البحاثة الشيخ آغا بزرك الطهراني في الذريعة بأنه تفّقه على العلامة الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، وله مساجلات ومطارحات مع أدباء عصره وفي مقدمتهم الشاعر عبد الباقي العمري الموصلي فقد كان من المعجبين به فقد راسله ومدحه بطائفة من القصائد والمفردات منها قوله في قصيدة يمدحه فيها تناهز ال 50 بيتا مثبتة بديوانه المطبوع وإليك شاهدا منها : له الله من ذي منطق أعجز الورى * وألسنة الافصاح عنه غدت لكنا ترعرع في حجر النجابة وانثنى * من المجد قبل المهد متخذا حضنا حبيب إذا أنشأ ، صريع إذا انتشى * بديع إذا وشى ، غريض إذا غنى « 1 »
--> ( 1 ) أشار بالبيت إلى أبي تمام حبيب بن أوس ، وصريع الغواني مسلم بن الوليد ، وبديع الزمان الهمداني ، وغريض الأندلسي المغني المعروف .